عمرو أديب يفتح النار على أبو تريكة بعد واقعة انسحابه من استديو بي إن

شن الإعلامي عمرو أديب هجومًا شرسًا على محمد أبو تريكة لاعب الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، على خلفية واقعة انسحابه من استديو بي إن سبورتس خلال تحليل مباراة توتنهام ونيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تعرض أحد المشجعين لأزمة قلبية وتوقف المباراة، من أجل إسعافه.

وقال أديب خلال تقديم برنامجه «الحكاية» المذاع عبر قناة «إم بي سي مصر»: «في مشجع أصيب بأزمة قلبية خلال الماتش والحكم وقف المباراة ونزل المسعفين وأسعفوا المشجع».

وتابع: “أبو تريكة كان في الاستوديو التحليلي وفجأة قال أنا مش هقدر أكمل الاستوديو وفي واحد بيموت والمذيع قاله واضح أن صحته بتتحسن ومفيش مشكلة”.

وواصل: “كابتن أبو تريكة قال مش هقدر أكمل المذيع قاله واضح أن صحته بتتحسن وهو قاله لا أنا لازم أقوم لأن دا إنسان بيموت لازم أقوم أنا مش قادر راح وقام”.

وأكمل: “كان قاعد طارق دياب والمذيع قاله اقعد معانا قاله أنا هقوم؛ وقرر الأستاذ أبو تريكة أنه ده شيء لازم؛ إذا أهله وناسه اللي جوة الملعب محدش قام ومحدش اتحرك الماتش موقفش أنما كابتن أبو تريكة قرر أنه يقوم”.

واستطرد: “أنا تقديري إن شغل المذيع يتحكم فيه اخلاقيات كتير إنما الاخلاقيات لازم تكون متسقة مع الموقف لو الراجل مات هنزعل لو أصيب واتعالج هنزعل شوية”.

وأردف: “حسيت أن كابتن أبو تريكة كان أوفر شوية كان كتير أوي؛ أنا أظن إن إدارة المحطة هتكلم مع أبو تريكة بشكل مختلف هو أحرج المذيع وطارق دياب أنت قمت فاحنا مش بني أدمين يعني”.

واختتم: “اشتغل مبعوث التسامح في الأمم المتحدة الشغلانة دي متشتغلهاش؛ بين سبورت قناة رياضية محترمة وأبو تريكة ترتيبه الخامس السادس في المحللين الموجودين فيها”.