مصر ضد زيمبابوي | بداية سعيدة لرحلة الفراعنة في أمم أفريقيا

نجح المنتخب المصري في حصد ثلاث نقاط غالية في مستهل مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية، بفوز صعب على منتخب زيمبابوي بهدف نظيف أحرزه محمود حسن تريزيجيه.

بدأ المنتخب المصري المباراة ضاغطا من أجل افتتاح النتيجة مبكرا، وكانت الفرصة الأولى عن طريق مروان محسن في الدقيقة الثانية عقب عرضية رائعة من أيمن أشرف يحولها مروان برأسية لكن الحارس يتألق ويبعدها.

ولم يتأخر الفراعنة في التهديد الثاني على مرمى زيمبابوي في الدقيقة الثامنة عن طريق هجمة مركبة بعد اختراق من جانب صلاح وعبدالسعيد، ينهيها السعيد بتسديدة يسارية يتألق الحارس في إبعادها لترتد إلى تريزيجيه لكن يضيعها بغرابة.

إهدار الفرص مستمر عن طريق لاعبي المنتخب المصري، هذه المرة كان بطلها عبدالله السعيد في الدقيقة 12 بعد تمريرة رائعة من المحمدي ولكن السعيد يطيح بالكرة بعيدا عن مرمى الخصم.

تحولت المباراة بعد ذلك إلى سجالا بين الطرفين لمدة ربع ساعة كانت الأفضلية نسبيا للمنتخب المصري لكن دون خطورة تذكر على المرمى، لتأتي الدقيقة 30 بفرصة تحمل طابع الخطورة عن طريق صلاح لكن تسديدتها ذهبت ضعيفة في يد الحارس الزيمباوي.

الفرصة الأخطر من المنتخب الزيمبابوي جاءت في الدقيقة 37 بعد تنفيذ ركلة حرة بصورة سريعة لينفرد مهاجم زيمبابوي بمرمى الفراعنة، ولكن الشناوي يرد ببسالة عن مرماه منقذا المرمى المصري من هدف أول مباغت.

أخيرا، وبعد مسلسل طويل من إهدار الفرص على مدار الشوط الأول افتتح تريزيجيه النتيجة في الدقيقة 40 بعد تمريرة من أيمن أشرف ليمر تريزيجيه بسهولة من مدافع زيمبابوي ويسدد الكرة في أقصى الزاوية اليسرى للحارس معلنا عن تقدم الفراعنة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفراعنة بهدف نظيف.

لم تختلف بداية الشوط الثاني عن نظيره الأول، وظهرت خطورت الفراعنة مبكرا في الدقيقة 49 بتسديدة متقنة من تريزيجيه يبعدها الحارس ببراعة إلى ركلة ركنية، لتنتقل السيطرة إلى المنتخب الزيمبابوي لمدة ربع ساعة عقب ذلك لكن المنظومة الدفاعية للفراعنة أبقت الخصم بعيدا عن تشكيل أي خطورة على المرمى.

بعد فترة الهدوء في المباراة، أتيحت فرصة خطيرة للتسجيل لمحمد صلاح في الدقيقة 66 بعد تمريرة رائعة من عبدالله السعيد لينفرد نجم ليفربول بالمرمى لكن الحارس يتألق من جديد ويبقي النتيجة على حالها، ليعود الهدوء مرة أخرى ليخيم على مجريات المباراة من الطرفين.

واستمرت خطورة المنتخب الزيمبابوي عن طريق الهجمات المرتدة الخطيرة، والتي نتجت عنها تسديدة قوية في الدقيقة 76 ولكن الشناوي يتصدى لها بثقة، واستمرت المباراة سجالا بعد ذلك بين الفريقين مع محاولة الفراعة الحفاظ على الهدف المسجل والخروج بثلاث نقاط أولى.

الهديد الأخطر كان من المنتخب الزيمبابوي في الدقيقة 88 بعد عرضية رائعة لكن يفشل المهاجم في تحويلها إلى هدف التعادل بعد ارتقاءه وحيدا داخل منطقة جزاء الفراعنة، واستمر ضغط زيمبابوي في محاولة لخطف نقطة التعادل في الأنفاس الأخيرة من المباراة ولكن استبسال الدفاع المصري حال دون ذلك، لتنتهي المباراة بانتصار مصري بهدف نظيف ويحصد الثلاث نقاط الأولى في مشوار البطولة.