منافس الخطيب السابق يفتح النار على إدارة الأهلي بعد خسارة كأس مصر

فتح خالد سليمان، منافس محمود الخطيب على رئاسة النادي الأهلي، في الانتخابات السابقة، النار على مجلس إدارة القلعة الحمراء.
نتيجة مباراة الأهلي والزمالك في كأس مصر:
وخسر النادي الأهلي من نظيره الزمالك، أمس الخميس، بطولة كأس مصر، بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وكتب المحامي خالد سليمان عبر حسابه الشخصي على “فيس بوك”:”للخطيب ومجلسه، من أهلاوي محب للكيان ولا مأرب له إلا الحفاظ على مكانة النادي وتاريخه قبل فوات الأوان”.
وتابع:”80 مليون أهلاوي لاحظوا المستوى الهابط لفريق الكرة منذ فترة ليست بالقصيرة تخللها بعض المسكنات بفوز يأتي بشق الأنفس”.
“بما لا يليق بكم اللاعبين والملايين المدفوعة والعقود السنوية ويكون هذا هو المستوي”.
وواصل:”ليس ضياع البطولات وحسب وإنما الشعور بأن من يلعبوا الكرة نسيوها وفقدوا وأفقدونا متعتها والإستمتاع بها”.
وأضاف:”مجلسك مكون من 12 عضو وبه قامات يحق لنا معرفة دورهم في المجلس”.
“دائماً تصدر لنا أنك بمفردك وتنفرد بالقرار دون تكليف باقي أعضاء المجلس بمهامهم الواجب تضلعهم بها وهم أهل لها أو أنك تري غير ذلك إذًا لماذا إخترتهم”.
وأشار:” منظومة الكرة عصب النادي وقوامه وهي من تحلق بنا في أجواء المحلية والإفريقية بل والعالمية”.
“ويتبعها جيش جرار يتمثل في مجلسك ثم الشركات التي كونتها ومنها شركة الكرة ثم لجان إدارة الكرة والتعاقدات والحكماء”.
“والنتيجة كما نرى مستوى منخفض لا يليق بالكيان وتاريخه وفقد بطولات في المتناول بأخطاءنا وليس لفراسة المنافس رغم إحترامنا لكافة المنافسين”.
واستطرد:”شعار عدم التدخل في شئون الكرة والمحاسبة في نهاية الموسم جملة عفا عليها الزمن”.
“فما المقصود منها، هل تسترد ما أنفق من ملايين بعد الخسارة وإنهاء التعاقد”.
“هل توقعوا على اللاعبين المتخاذلين عقوبات يستحقوها خاصة وأننا النادي الوحيد الملتزم بسداد مستحقاتهم المالية دون تأخير”.
وأوضح:”على العكس وبحكم مجلسك والإدارة يجب التدخل السريع والجلوس مع الجميع مدير فني وكتيبته واللاعبين والضرب بيد من حديد”.
“وتطبيق قاعدة الثواب والعقاب بما لك ولمجلسك من خبرة مفروضة في مجال الكرة كلُ بخبراته وهذا حق يكفله لك القانون ولائحتك النموذجية”.
“وإذا كانت منسية راجعوها وطبقوا نصوصها فنحن كجماهير نطالبكم بذلك دون تخاذل”.
“لقد بدأنا سماع هتاف (الإدارة مسئولية مش الكرسي والشمسية)، ولن ننتظر سماع الأقسي”.
وواصل:”طالما أن أفراد مجلسك الذي اخترتهم قامات، فيجب عليك مراجعة بوست العضو محمد الدماطي الذي أنزله على صفحته”.
“والذي يحمل في طياته الكثير من الألم والمرارة وغيره بما ينبئ عن تهميش لأعضاء المجلس الذين ننساهم بسياساتك ولا نتذكرهم إلا كل أربع سنوات مع الإنتخابات الجديدة”.
وطالبه:”أطلق لهم العنان ليمارسوا حقهم في ظل إدارتك وطبقًا لنصوص اللائحة حتى لا نشعر بتهميشهم وأن الإدارة ليست للفرد بل للجميع”.
“80 مليون أهلاوي وأكثر وأنا منهم ننافسكم في حب الكيان ولا نقل عنكم في شئ ومنا ما هو جمهور ومنا ما هو جمهور وأعضاء جمعية عمومية لها حق عليكم في العتاب واللوم والمحاسبة بالموضوعية والأدب والأخلاق ودون تجاوز فهل لكم أن تتواضعوا وتسمعوا وتستجيبوا وتلبوا مطالبنا”.
“راجع ومجلسك المباريات التي فقد فيها الأهلي نقاط ما كان له أن يفقدها بأداء لاعبين أكتفي بما وصفه بهم القدير الشيخ طه إسماعيل في التعليق على المباراة بالأمس”.
“وأشار بعدم إستحقاهم إرتداء الفانلة فقط وليس شرف اللعب بإسم الأهلي”.
“وجميع المنافسين لماذا يؤدوا بهمة ورجولة ولاعبينا بدلع وتخاذل”.
“وعلى سبيل المثال أنظر لرأس حربة بيراميدز قاطرة بشرية أرهق دفاعنا وانظر لأداء شريف ومحسن وغيرهما”.
“أنظر لأداء رمضان صبحي وعبدالله السعيد وغيرهما وأداء كافة لاعبي الأهلي الواجب أن يكونوا أكثر شراسة ورجولة وغيرة علي ناديهم “.
“أنافسك و80 مليون وأكثر في حب الكيان وليس لنا مأرب وليس لدينا نقيصة، ودائما نتساءل لماذا تخسر الكرة بالملايين وهذا ثابت بالميزانيات والمبالغ مهولة”.
“نشتري لاعبين محترفين ليسوا بقيمة النادي والأسامي ، حدث ولا حرج ( بادجي وميكيسوني وتاو ) وغيرهم على حساب شباب النادي المخلصين الموهوبين الذين يتم إعارتهم لأندية أخرى يكونوا بأدائهم سببا لفقد النقاط حين نقابلهم في المنافسة”.
“شغلت نفسك ومجلسك بإقتحام أروقة المحاكم والنيابات بدعاوي وبلاغات أفقدتكم الكثير من التركيز فيما هو أهم على حساب الأداء الرياضي الأمثل”.
“والتمتع باللعب المشهود عنا كنادي أهلي لمتعة الجماهير وإسعادها وتحقيق بطولات أعتدنا عليها بأداء مشهود بالجهد والعرق والإنتماء”.
“تركتم (بما يخالف ما هو مشهود عن نادينا) مدير الكرة يدخل في صراعات كلامية مع المنافس دون تنبيه أو تحذير أو مساءلة أفقدت الفريق الكثير من عزيمته في الأداء والمنافسة ولا نعلم من يضئ له الضوء الأخضر لفعل ذلك”.
“في منافستي لك علي رئاسة النادي في الإنتخابات الأخيرة وفي لقاءاتي المحدودة إعلاميا بفعل فاعل (ومنها عدم أخذ فرصة الثلاث ساعات التي استضافك فيهم شوبير علي أون تي في رغم وعد المسئول عن القناة بإتاحة ذات المساحة لي ثم تهربوا)”.
“وعند سؤالي علي قناة الأهلي مع الأستاذ المنيسي وعلى صدي البلد مع الأستاذ أحمد موسي ولقاء مع الأستاذ عبد الناصر زيدان عن أهم سؤال كانوا يبحثوا عن إجابته لديَّ”.
“( هل ستدخل النادي في أتون المحاكم لو لم تفز برئاسة النادي كما يحدث في أندية أخري )، فكانت إجابتي بالنفي القاطع حبا للكيان”.
“وأكدت على ذلك في أي لقاء والتزمت به رغم وجود أوجه للعوار في مراحل الجمعية العمومية كانت كفيلة بإلغاء الإنتخابات وإحداث الجدل، لكني كنت عند وعدي الذي إلتزمت به ولم أفعل”.
” ورغم أن في الجعبة الكثير، ومن منطلق حبنا جميعا للأهلي كأعرق كيان رياضي نحبه ونعظمه، تدخل ومجلسك بقوة وبقرارات رادعة تشفي غليلنا كجمهور”.
“وأعضاء جمعية عمومية لإنهاء حالة التهاون والتخاذل لدي اللاعبين وفرض عقوبات رادعة وقاسية ومستحقة فالمنافس أفقدنا بطولة الكأس بشبابه وقد كنا أصحاب السبق في ذلك”.
“فعَّل دور أعضاء مجلس الإدارة واعطيهم الحرية في المشاركة بفاعلية وليس بصور عقد المجالس تكتفي”.
“أنظروا لشباب الأهلي وصعدوهم وراجعوا أكبر قائمة للمعارين وأعيدوهم لناديهم لنستفيد بهم”.
“حسسونا كمجلس إدارة أن أعمالكم الخاصة لا تشغلكم عن حق الإدارة عليكم لكونها مسئولية حملتوها بالثقة التي منحوكم إياها أعضاء الجمعية العمومية. فمن فضلكم كونوا أهل لها”.
“تحدثت بموضوعية وبحب خالص لوجه الله تعالي، ولا أحمل ضغينة لأحد من كافة أعضاء المجلس، ومعظمهم أعضاء زملاء محترمين (ولسنا أصدقاء)”.
“ومنهم من يوجد مودة في التعامل معه كالوزير عمري فاروق والأستاذ طارق قنديل والمهندس خالد مرتجي والأستاذ محمد الدماطي والدكتور محمد شوقي ومنهم من لم يسبق لي التعامل معه”.
فلا تحيل عليَّ المواقع الألكترونية المتجاوزة فقد إعتدت عليها من قبل أيام الإنتخابات. أما الأن فالوضع مختلف”.
واختتم:”فأهلً بالموضوعية في التعليق وبأدب الحوار وجماله والنصيحة الواجبة في مثل هذه الأوقات العصيبة التي سنتجاوزها إن شاء الله بالتصدي والمجابهة بعيدآ عن المسكنات، رحمةََ بالكيان والجمهور”.