سجين مزعوم أبكى البرازيل وحرر إيطاليا.. قصة أشهر كذبة في كأس العالم

عقارب الساعة تتجه نحو فصل جديد من فصول حكايات بطولة كأس العالم، والذي دائمًا ما يشهد بعض الأحداث المثيرة.

وتنطلق منافسات كأس العالم قطر 2022، بعد غد الأحد الموافق 20 نوفمبر الجاري وتستمر حتى 18 ديسمبر المقبل.

“سجين مزعوم أبكى البرازيل وحرر إيطاليا”.. هو الأسطورة الإيطالية، باولو روسي، الذي ارتبط اسمه بأشهر كذبة في كأس العالم.

باولو روسي وفضيحة توتونيرو

 

تعود واقعة “توتونيرو” إلى عام 1980، عندما تم اتهام باولو روسي بفضيحة في الكرة الإيطالية، بسبب التلاعب بالنتائج بالدوري الإيطالي، في الدرجتين الأولى والثانية.

وشارك في فضيحة “توتونيرو”، لاعبين من 12 نادي في الدوري الإيطالي بجانب باولو.

ووقعت عقوبة على باولو روسي، من جانب الاتحاد الإيطالي، وهي إيقافه عن ممارسة كرة القدم لمدة 3 سنوات.

قصة أشهر كذبة في كأس العالم

 

باولو روسي قام بالاستئناف على قرار الحكم، وبالفعل  قررت المحكمة الإيطالية تقليل العقوبة من 3 سنوات لمدة عامين فقط.

الإيطالي باولو روسي، لم يتم سجنه ولكنها كانت مجرد عقوبة إيقاف عن ممارسة كرة القدم فقط، ولكن القصة التي انتشرت آنذاك كانت أن الأسطورة الإيطالية غاب عن الملاعب لمدة عامين بسبب تنفيذه لعقوبة السجن، وقررت الحكومة خروجه  قبل كأس العالم 82 لمساعدة منتخب بلاده.

وبالفعل بعد نهاية فترة إيقافه، شارك باولو روسي في مونديال 1982، رفقة منتخب إيطاليا ونجح في قيادته لحصد البطولة.

روسي لم يتمكن من تسجيل أهداف في دور المجموعات في كأس العالم 82، لكنه دون اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ إيطاليا خلال الدور الثاني والأدوار النهائية.

وانفجر روسي، في مباراة الدور الثاني بيت البرازيل وإيطاليا، ونجح في تسجيل هاتريك لتنتهي المباراة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.

وأحرز باولو روسي، هدفين في فوز منتخب إيطاليا على بولندا بهدفين دون رد، ليقود الأتزوري للوصول إلى النهائي.

وشارك روسي في المباراة النهائية التي جمعت بين منتخب إيطاليا وألمانيا، وانتهت بفوز الأتزوري بثلاثة أهداف مقابل هدف، في لقاء أحرز فيه باولو هدف وحيد، لتنتهي قصة السجين المزعوم بحمل لقب كأس العالم عام 82.