شريف إكرامي يكشف القصة الكاملة للمنشطات.. ويوجه رسالة لباقي اللاعبين

كشف شريف إكرامي حارس مرمى نادي بيراميدز ومنتخب مصر، كواليس الأزمة الأخيرة التي تعرض لها بسبب كشف المنشطات.

وتعرض شريف إكرامي للإيقاف لمدة شهرين بداعي الحصول على المنشطات، بقرار من لجنة الانضباط بالاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”.

اقرأ أيضًا:

إنتر يتعادل مع ميلان في الشوط الأول بـ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

وقال شريف إكرامي في مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على “تويتر”: “بدأ الأمر يوم 12 فبراير في مباراة الجيش الملكي، أجريت عينة عشوائية للمنشطات ومررت به أكثر من مرة، أجريت التحليل ورحلت، تفاجأت يوم 26 مارس بخطاب من الاتحاد الإفريقي لنظيره المصري إلى النادي بإيجابية العينة”.

وأضاف: “شعرت بالذهول والصدمة، وكان مطلوب مني الرد في خلال 24 ساعة فقط ولم اكن أعلم ماذا أفعل، ولكنني كنت أحتاج الوقت لترتيب أوراقي، واستغربت من الأمر أخضع للفحوصات منذ سنوات ولم أتعرض لهذا الموقف، قلت إنني لن أجري تحليل لعينة أخرى وأريد الحصول على جلسة استماع حتى لا يتم عقابي لأنني لم أكن أعرف العواقب حينها”.

وتابع: “متعلق بشكل كبير بالتدريبات من أجل الحفاظ على لياقتي في أفضل شكل، لدي هوس بلياقتي ووزني حتى أصبح لائقا لأنني أحب الكرة والتدريبات وارغب في الاستمرار في الملاعب لأطول فترة ممكنة، وطلب ترشيح من الصيدلية للأدوية لتقليل معدل الأكل بسبب وجودي على مقاعد البدلاء فترة طويلة في الموسم الجاري”.

وأردف: “أخذت الدواء بناء على ترشيح طبيب أخبرني أن الأمر لن يؤثر عليّ، لحسن الحظ أنني كتبت اسم الدواء قبل إجراء التحليل مع كاف، وللأسف الدواء احتوى على مادة فعالة ضمن المواد المحظورة، وبمجرد أنني كتبته قبل إجراء التحليل أظهرت حسن نيتي وخاصة أن هناك بعض العناصر الأخرى التي تجعلني لا أفكر في الحصول على مواد منشطة، عدم خوضي الكثير من المباريات هذا الموسم، تاريخي الإيجابي في التحاليل السابق وأنني خُدعت في الدواء”.

شريف إكرامي ينقذ زملائه اللاعبين بعد أزمة إيقافه

اكمل: “بالفعل أرسلت لهيئة الدواء المصري طلبا بإيقاف تداول هذا الدواء حتى لا يتعرض أي لاعب لهذا الأمر، حضرت جلسة الاستماع دون محامي أو طبيب ولم أشعر أنني متهم ولا أريد أن يصل هذا المنظر للناس في لجنة الانضباط، وأردت شرح الأمر بشكل جيد من وجهة نظري لهم، لأنني أفضل من يحكي تفاصيل القصة التي مررت بها، كنت أشعر بالظلم وأردت إيصال ذلك قبل الجلسة بالبريد الإلكتروني حيث أكدت حضوري بمفردي”.

وواصل: “بعد صدور القرار بيوم شعرت أنني لا استحق ذلك لأني لم أفعل أي شيء خاطئ، الكل ضحية دواء مغشوش، أنصحهم ألا تحصل على دواء مجهول المصدر ولا تعرف أصله أو الشركة المنتجة، إذا لم تعرف ذلك لابد أن تستعين بمن تستشيره حتى لا تؤثر على مستقبلك”.

واختتم: “قررت التحدث بلساني مع اللجنة لأنه لا يوجد اي شخص يستطيع أن يعبر بما شعرت به مثلي، وهو ما تمكنت من إيصاله للجنة بحسن نية.. أنا تعرضت لأخذ دواء مغشوش ولا أريد أن يتعرض زملائي لمثل ما تعرضت له، لأن السوق المصري أصبح ممتلئ بهذه الأدوية، ويجب الحرص من أدوية “نقاط الأنف” والبرد، بجانب أنها ممنوعة إلا إنها تؤثر على صحة اللاعب فيما بعد”.

https://twitter.com/SEkramyofficial/status/1658542730023165973