فلاش باك | ماهي تكتيكات برشلونة في الذهاب ضد ليفربول؟

فاز برشلونة علي ليفربول في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي باستاد “كامب نو”، ومن المقرر أن يتلاقى الفريقان اليوم في لقاء الإياب على ملعب “أنفيلد”، فدعونا نتذكر سويا ماذا قدم فالفيردي من تكتيكات ليفوز على الريدز بثلاثية نظيفة.
بناء الهجمة من الخلف
كان يهبط بوسكتيتس وراكيتيتش بين قلبي الدفاع لاستلام الكرة، وحينها يقوم ظهيري برشلونة روبيرتو وألابا بتوسيع الملعب والوجود على أقصى الجانبين الأيمن والأيسر.
يدخل كوتينيو للعمق لكي يترك المساحة التي ينطلق منها جوردي الأبا.
لو لم يتمكن برشلونة من بناء الكرة من العمق يتم لعب الكرة الطويلة لأحد الظهيرين المتواجدين بأقصى الأجناب وفارغين تماما، ليتم الخروج من ضغط ليفربول العالي الذي دائما ما يعتمد على عدم اختراق خط وسط الريدز.
الأفكار الهجومية
بعدما تتواجد المساحة التي من الممكن أن ينطلق منها جودري ألابا بفضل نزول كوتينيو لوسط الملعب قليلا يتجه ميسي تلقائيا للعمق ويقوم سواريز بسحب المدافعين معه، والجدير بالذكر أن برشلونة سجل من تلك الكرة الكثير من الأهداف.
سحب كوتينيو لظهير أيمن ليفربول جو جوميز كان له وجهان، الأول هو النزول للعمق لكي يتمكن جوردي ألابا من الإنطلاق في المساحة الفارغة التي ذكرناها في السطور السابقة، والثاني هو تحرك كوتينيو في أنصاف المساحات ( المساحة الموجود بين الظهير وقلب الدفاع) وفي مباراة الذهاب الماضية كان دائما ما يتحرك كوتينيو بين ماتيب وجو جوميز، وعندما يحدث ذلك تتفرغ المساحة تلقائيا التي ينطلق منها ألابا.
دور كوتينو مهم جدا بالنسبة للأبا لاستغلال سرعات الأخير الفائقة.
لم يكن تفكير سواريز بالتحرك بين فان دايك وماتيب في هدف البلوجرانا الأول وليد اللحظة، بل ظل سواريز يتحرك بين قلبي دفاع الريدز طوال المباراة في انتظار الفرصة لاستغلالها وهو ماحدث بالفعل في هدف اللقاء الأول.
مما يعني أن فالفيردي كان ملقن سواريز تعليمات بالتحرك في تلك المساحة واستغلالها.
قراءة المباراة
بعدما أحس فالفيردي خطر ليفربول من الجانبين بالإضافة لانخفاض المعدل البدني لكوتينيو، قام مدرب البلورجانا بإخراج كوتينيو لينزل مكانه سميدو وتتحول الخطة لـ4-4-2 كما نشاهد في الصورة التالية.
تم تدعيم روبريرتو بسميدو للحد من إنطلاقات روبترسون، وترجيل فيدال لجبهة برشلونة اليسرى لإيقاف محمد صلاح الذي كان مصدر إزعاج دائم طوال المباراة.
في النهاية تعامل فالفيردي مع المباراة بذكاء وفي حدود الإمكانيات المحدودة ويحسب له استقبال اللعب في بعض الأحيان لأنه من الصعب مجاراة خط وسط ليفربول من الناحية البدنية، لذلك فإن قرار إشراك فيدال من البداية كان موفقا تماما، لا يعني ذلك أن ظروف المباراة لم تخدم فالفيردي سواء بإصابة كيتا أو غيرها من الأحداث التي شاهدناها بالمباراة، لكن مايحتاجه المدرب للفوز بأي مباراة هو أن يفكر من الناحية التكتيكية جيدا وتكون ظروف اللقاء في صالحه وهذا ماحدق مع فالفيردي.
يمكنك الاطلاع على تحليل المباراة بالتفصيل والصور الفنية من الرابط التالي: (بالصور | تحليل مباراة برشلونة ضد ليفربول بدوري أبطال أوروبا)

