أقوى الأحداثتحليلات

مصر ضد جنوب إفريقيا.. كل كوارثك الفنية قادتك إلى الهلاك ياأجيري “تحليل”

خرج المنتخب المصري اليوم من دور ثمن النهائي ببطولة كأس أمم إفريقيا بعد الهزيمة أمام جنوب إفريقيا بهدف نظيف، المكسيكي خافيير أجيري، المدير الفني للفراعنة، لم يتعلم من الكوارث الفنية التي ظهرت بدور المجموعات خلال ثلاث مباريات، بل وزادت هذه المشاكل أمام أحفاد نيلسون مانديلا.

بناء عقيم للهجمة

أول طرق أجيري من أجل بناء الهجمة هو كانت تحويل الطريقة لـ4-1-4-1، بوجود طارق حامد بمفرده على الدائرة وحينها لا يقدر المنتخب المصري على اختراق خط وسط جنوب إفريقيا، لأن طارق حامد غير مؤهل للقيام بتلك العملية فيلجأ أحد قلبي الدفاع للعب الكرة على الأجناب ومن ثم يقوم المنتخب الجنوب إفريقي بالزيادة العددية ومنع مصر من بناء الهجمة.

تحويل الطريقة لـ4-1-4-1 ولعب الكرة على الأطراف.

 

لاحظ هنا الزيادة العددية للاعبي جنوب إفريقيا بالجانب الأيسر من الملعب.

كانت ثاني الطرق تتم من خلال هبوط النني وسط قلبي الدفاع ويهبط عبد الله السعيد لمنتصف الملعب بالقرب من أحد الأجناب لاستلام الكرة ومن ثم توزيعها ولكن هنا كانت تظهر مساحة فارغة تماما في الثلث الهجومي والتي لم يكن يتواجد بها أحد من لاعبي المنتخب المصري.

لاحظ هنا نزول عبد الله السعيد لوسط الملعب ووجود تلك المساحة الفارغة المحددة بالصورة المرفقة.

في بعض الأحيان كان يبدل كل من عبد الله السعيد والنني مراكزاهم كما فعلوا في مباراة أوغندا الماضية، ولكن هذه الحالة لم تتكرر كثيرا في مباراة اليوم إلا بأول اللقاء.

الصورة من تحليل مباراة مصر وأوغندا وقد تكررت أمام جنوب إفريقيا أيضا.

كل تلك الحالات لم يستطع منتخب مصر الخروج بالكرة من الخلف باستخدامها بسبب الرعونة التكتيكية للاعبي وسط الفراعنة وخاصة محمد النني، وعبد الله السعيد.

لذلك لجأ المنتخب المصري طوال الشوط الثاني للكرات الطولية في ظهر دفاع منتخب جنوب إفريقيا لمحمد صلاح.

لم ينجح محمد صلاح في ذلك، فالفراعنة احتاجوا لصلاح، للقيام بالمراوغة واحد ضد واحد واستغلال سرعاته حتي تنتقل مصر للثلث الهجومي وفك تكتلات جنوب إفريقيا، لكن الأخير لم يستطع القيام بذلك الأمر مطلقا.

أخطاء قاتلة

كنا قد حذرنا في المباريات السابقة عبر كووورة 365 للمساحات المتواجد خلف تريزيجيه واحتمالية تسببهابأضرار بالغة للمنتخب المصري.

ينشغل المنتخب المصري بحماية المساحة المتواجدة خلف محمد صلاح، ولكن عندما يقوم الخصم بالزيادة العددية في ذلك المكان تكون حدود منطقة جزاء منتخب مصر فارغة، لذلك يُسرع تريزيجه لسد تلك الخانة، مما يُفرغ المساحة المحددة بالصورة

الجدير بالذكر أن الركلة الثابتة التي أنقذها محمد الشناوي نتجت عن عرقلة تريزيجيه للاعب جنوب إفريقي على حدود منطقة الجزاء وكانت المساحه خلفه فارغة تماما ومتواجد بها الظهير الأيمن لأصحاب القميص الأصفر.

 

ظهرت أيضا بعض المساحات الشاسعة بين خط الدفاع والوسط واتضح لنا التباعد الكبير بينهما أثناء مجريات اللقاء.

عبد الله السعيد يقوم بالضغط العالي رفقة صلاح ومروان، مما ينتج عنه تحويل الخطة لـ4-3-3، وحينها يقوم أحد لاعبي جنوب إفريقيا بأرسال الكرة في تلك المنطقة المحددة بالصور ليهبط إليها أحد الاجناب والمهاجمين ومن ثم تشكيل الخطورة على مرمى الشناوي.

مازالت تبديلات أجيري غريبة جدا، فليس من الضروي أنه عندما تقوم بإخراج النني (السيء جدا )، وإدخال وليد سليمان أن ذلك سيمنحك التفوق الهجومي، فربما يقوم ذلك بتوسيع المساحات المتواجدة بخط الوسط أكثر وهو ماحدث بالفعل واستطاع منتخب جنوب إفريقيا (المنظم والذي درس منتخب مصر وعرف نقاط ضعفه جيدا) إحراز هدفهم بالمباارة.

ولمعرفة التفاصيل الفنية لمنتخب مصر في دور المجموعات يمكنكم اتباع الثلاث روابط الآتية.

تحليل بالصور | مصر ضد زيمبابوي.. أزمة خط الوسط وكارثة قد تتفاقم مستقبلا

مصر والكونغو الديمقراطية.. تغيير جزئي بنظام الفراعنة وكارثة النني “تحليل”

مصر ضد أوغندا.. سبب غياب عبد الله السعيد ونسخة أجيري الأسوأ “تحليل”

الوسوم
إغلاق
إغلاق