محمود علاء خط برليف الزمالك ملك ضربات الجزاء

نعلم جميعًا أن خط بارليف قد استطاع الجيش المصري تخطيه بالاتحاد والعمل على قلب رجل واحد، هكذا محمود علاء مدافع وهداف الزمالك، لا يستطيع أى لاعب بمفرده المرور لمرمى الفارس الأبيض وتسجيل الأهداف إلا إذا اتحدا جميعًا عليه، فلقوته لا يستطيع واحد او اثنين اجتياز خطه، وهذا يرجع لتماسكه وقوة بنيانه.

وليس ذلك فقط فهو يتمتع أيضًا بقوة التهديف التي توجه سهامها صوب اعدائها وتقتلها بالحسرة والحزن على فقد الحرب المتمثلة في المباراة، وخطف الانتصار المتمثل في الثلاث نقاط، ومن ثم الانهيار المتمثل في فقد الترتيب بجدول الدوري المصري الممتاز.

الإخلاص، الاجتهاد، الصبر، المثابرة، الولاء، هذه صفات يتسم بها محمود علاء، فهو يتقن عمله على أكمل وجه بدون تخاذل أو تقاعد، كما أنه يكن كل الحب والولاء للزمالك وجمهور العريق، فقد يتعرض لبعض الاصطدامات التي ينتج عنها الدماء في اللقاءات ويرفض الخروج ويفضل استكمال المباراة من أجل الخروج بثلاث نقاط.

وكما نقول جميعًا كرة القدم تنحسر في جمهورها، فمع كسب حب واحترام الجمهور يستطيع اللاعب اكمال المشوار، والوصول لأعالي الجبال، وحصد العديد من الألقاب، والهتاف باسمه في كل استاد، وهذا كله يمتلكه علاء، فهو دائمًا ما يسعى لاسعاد جمهور القلعة البيضاء عن طريق احراز الأهداف، وتسجيل ضربات الجزاء.

أما بالنسبة للمولد، فعام 1991 أنيرت أضواء القاهرة معلنة عن وصول مولود جديد، ليكون مدافعًا في منتخب مصر كالجندي في المعارك التي يدافع فيها عن الوطن وعن شرفه ومكانته، هكذا اراد علاء العلو بمكانة بلده مصر بين باقي الدول في النشاط الرياضي خاصًة كرة القدم.

ودائمًا ما يسعى البطل للتتويج بالبطولات، فمع الزمالك توج محمود علاء بكل من: الكونفدرالية الإفريقية والتي كانت أول مرة يحصدها الفارس الأبيض في تاريخه، وكأس مصر لعامين متتاليين هما 2017،2018، وهداف بطولة الدوري المصري الممتاز عام 2018، لينافس الموسم الحالي على كل تلك البطولات باستبدال الكونفدرالية ببطولة أكبر ألا وهى دوري الأبطال.