بالصور | تحليل مباراة برشلونة ضد ليفربول بدوري أبطال أوروبا

انتصر فريق برشلونة الإسباني على ضيفه ليفربول الإنجليزي بنتيجة 3\0، في إطار ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بملعب “كامب نو”، سنستعرض فيما يلي بعض النقاط الفنية التي وجدت داخل اللقاء من جانب كلا المدربين.

برشلونة:

البداية مع برشلونة وجملة مدرب البلوجرانا، فالفيردي، المعتاده في كل مباراة، حيث يتحرك كوتينيو في أنصاف المساحات( المساحة بين الظهير وقلب والدفاع)، ينطلق كوتينيو للعمق ويسحب مع فرد من الخصم لكي تكون هناك مساحة لجوردي ألابا، ظهير برشلونة الأيسر.لاحظ هنا تحرك كوتينيو بين جو جوميز، ظهير ليفربول الأيمن و ماتيب قلب دفاع الريدز، وظهور المساحة التي من الممكن أن ينطلق منها جوردي ألابا.

لاحظ هنا تكرار الحالة وسحب كوتينو لجو جوميز لكي يتمكن ألابا من الانطلاق في المساحة الفارغة.

تكررت هنا الحالة مجددا.

لم يكن تفكير لويس سواريز  في هدف برشلونة الأول وليد اللحظة، بل ظل مهاجم برشلونة يتحرك بين قلبي دفاع الريدز، فان دايك وماتيب طوال المباراة.

لاحظ هنا تحرك سواريز في المساحة المتواجدة بين فان دايك وماتيب في أول دقائق المبارة.

 

شاهد هنا تحرك سواريز في نفس المساحة التي ذكرناها في السطور السابقة بين قلبي دفاع ليفربول.

خلال الهدف الأول لبرشلونة كلل سواريز مجهوده بتلك الفكرة بإحراز هدف رائع من خلال التحرك في المساحة بين فان دايك وماتيب.

تكرر تحرك سواريز خلال العديد من المرات في المساحة بين فان دايك وماتيب، ما يعني أن فالفيردي أعطى تعليمات لمهاجم برشلونة بالتوغل في تلك المنطقة.

كانت ثالث أفكار فالفيردي هو تغيير بسيط في بناء الهجمة والخروج بالكرة من وسط ملعب برشلونة، المعتاد للفريق الكاتلوني أن يهبط بوسكيتس بين قلبي دفاع البلوجرانا، لكن في مباراة الأمس شاركه في ذلك راكتيتش أو فيدال لتسهيل عملية الخروج من ضغط ليفربول العالي، مع أفضلية وجود ظيهري برشلونة علي أقصى جانب الملعب للعب لهم الكرة الطويلة.

شاهد هنا وجود راكتيتش بجانب بوسكيتس لكي يتمكن  برشلونة من بناء الهجمة.

مرة أخري يتواجد راكتيتش بجانب بوسكيتش للقيام بالدور الذي قمنا بشرحه في إحدى الفقرات السابقة.

الطريقة الثانية لفافيردي للخروج بالكرة من الخلف هو لعب الكرة الطويلة لأحد الظهيرين، وفي هذه الحالة يقوم فيدال بالتمرير الطولي لجوردي ألابا.

تغيرات فالفريدي كانت في محلها تماما، قام مدرب برشلونة بإنزال سيميدو في الجانب الأيمن للحد من خطورة روبيرتسون وترحيل فيدال للجانب الأيسر لحماية برشلونة من محمد صلاح الذي كان مصدر إزعاج دائم للفريق الكاتلوني، وهو مانجح فيه المدير الفني للبلوجرانا بشكل كبير.

ليفربول:

اعتمد الألماني يورجن كلوب، مدرب ليفربول، في بعض الأحيان على اللعب المباشر( الوصول لمرمى الخصم بأقل عدد من التمريرات)، وخاصة في الجبهة اليسرى للفريق الإنجلزيزي.

الظهير الأيسر لليفربول، روبيرتسون يلعب الكرة الطولية في ظهر دفاعات برشلونة للسنغالي ساديو ماني.

تكررت الحالة مرى أخري وروبيرتسون يلعب الكرة المباشرة لماني.

كان لخط وسط ليفربول دور كبير في تغطية المساحة خلف روبيرتسون، حيث كان يغطي نابي كيتا الفراغ الموجود خلف روبيرتسون، وعندما خرج الغيني من اللقاء للإصابة قام ميلنر بذلك الدور.

لاحظ هنا وجود كيتا خلف روبيرتسون لحماية المساحة الفارغه المتواجده خلف ظهير ليفربول الأيسر.

هذه الحالة شاملة للفقرتين السبابقتين، روبيرتسون  يلعب الكرة الطويلة لماني، وبعد خروج كيتا من أرضية الملعب اتجه ميلنر لحماية ظهر روبيرتسون.

تأثير غياب فيرمينيو

يعتمد كلوب على فيرمينيو في دور المهاجم الوهمي، وفي غياب البرزايلي خلال أول المباراة جعل مدرب الريدز فينالدوم يقوم بذك الدور، لفتح المساحات لكل من ماني وصلاح للإنطلاق فيها، لكن فالفيردي تعامل مع ذلك الأمر بذكاء، حيث لقن مدرب برشلونة دفاع البلوجرانا تعليمات بعدم  النزول خلف فينالدوم لكي لا تترك مساحات فارغة لأجنحة ليفربول، وفي بعض الحالات نرى فرد من وسط برشلونة يراقب فينالدوم.

إذا نزل لنجليت، مدافع برشلونة، مع فينالدوم ستوجد مساحة يمكن أن ينطلق منها صلاح، لكن ذلك لم يحدث في المباراة، وراكيتيتش متواجد مع فينالدوم.

في تلك الحالة لم يهبط بيكيه مع فينالدوم حتى لا يترك المساحة خلفه لكي ينطلق منها ماني، وكان بوسكيتس مع فينالدوم حتى لا يتمكن من استلام الكرة وتشكيل خطورة على مرمى برشلونة.

مرة أخرى فينالدوم يهبط لوسط الملعب لكن لا يتبعه أحد من دفاعات برشلونة.