تحليل – كيف يستغل الأهلي نقاط ضعف نهضة بركان ويُبطل نقاط قوته؟

يسعى النادي الأهلي لإضافة بطولة قارية جديدة إلى سجل ألقابه حينما يصطدم بنادي نهضة بركان المغربي في لقاء السوبر الأفريقي بالعاصمة القطرية الدوحة.

ويحلم النادي الأهلي برفع عدد ألقابه القارية إلى 21 لقبًا بتحقيق بطولة السوبر الأفريقي السابعة في تاريخه في مواجهة نهضة بركان الذي يتمنى تحقيق اللقب القاري الثاني بعد الفوز بالكونفدرالية.

وسوف نستعرض معكم نقاط قوة وضعف نهضة بركان قبل الصدام المرتقب مع المارد الأحمر.

بدايةً، فإن نهضة بركان يعتمد على طريقة لعب 4/4/2 أو 4/3/1/2 في حالة رغبته في تأمين دفاعي أكبر لكن بشكل عام يبقى لاعب ارتكاز وحيد أمام قلبي الدفاع في الحالة الهجومية أو بناء اللعب.

نقاط القوة

نهضة بركان لا يعتمد على تحضير اللعب والتدرج بالكرة من الخلف للأمام بتمريرات قصيرة، بل أسلوب لعبه قائم على الكرات الطولية المباشرة من قلب الدفاع الأيمن “يوسف يودايو” نحو رأسي الحربة المتميزان في الكرات الرأسية مع تكملة لاعبي الوسط للفوز بالكرة الثانية.
يجب على ارتكازي الأهلي تحديدًا التركيز بشكل كبير على الفوز بالكرات الثانية حول منطقة الجزاء ومراقبة المنطلقون من الخلف نحو مناطق المارد الأحمر لمحاولة خلق كثافة عددية.
أما مع الوصول إلى الثلث الأخير، خطورة نهضة بركان بالكامل تنتج من الكرات العرضية خاصة من عمر النمساوي “الظهير الأيمن”، حيث تبلغ دقة عرضياته 42%، مع لا مركزية قلبي الهجوم والتركيز أكثر على القطع نحو القائم القريب.
سيكون دور طاهر محمد طاهر مهم في الالتزام بالدور الدفاعي في مراقبة الظهير الأيمن، بجانب أهمية قلبي الدفاع في رقابة رأسي الحربة ومحاولة اتخاذ خطوة مسبقة دائمًا نحو القائم القريب.

نقاط الضعف

نهضة بركان يعاني بشكل واضح في التعامل مع الكرات العرضية من الخصم بسبب المساحات الكبيرة بين رباعي خط الدفاع وسوء رقابتهم للخصم سواء في الكرات المتحركة أو الكرات الثابتة.

محمد هاني وأيمن أشرف إضافة إلى حسين الشحات “حال مشاركته” سيكون عليهم دور مهم في ضرورة اتقان الكرات العرضية وتوجيهها بالشكل المطلوب نحو زميل، إضافة إلى ضرورة خلق زيادة عددية من خلال تكملة عمرو السولية وطاهر محمد وأفشة نحو منطقة الجزاء لاستغلال سوء تمركز لاعبي الفريق المغربي.

وتعد المساحة بين خط الدفاع والوسط لنهضة بركان نقطة ضعف واضحة للغاية في ظل وجود لاعب واحد فقط أمام قلبي الدفاع مما يجعل الأهلي قادر على خلق زيادة عددية بدخول الأجنحة إلى العمق أثناء عملية صناعة اللعب لفتح زوايا التمرير مع أهمية دور أفشة الذي سيكون مفتاح الفوز في تلك المنقطة.

كما تعتبر اللياقة البدنية لفريق نهضة بركان أحد نقاط الضعف الواضحة للفريق الذي تعدى معدل أعمار لاعبيه بالكامل تقريبًا الـ30 عامًا، ويظهر تأثير ذلك بوضوح بعد الدقيقة 60.

موسيماني عليه التركيز على استغلال الانهيار البدني المنتظر والضغط في النصف ساعة الأخيرة حتى في حال التقدم في النتيجة وعدم التراجع إلى الخلف لأن الخصم سيكون سهل المنال للقضاء عليه.

نهضة بركان خصم ليس بالصعب على الأهلي في حال فرض موسيماني أسلوب هجومي قوي بجانب تركيز كبير من لاعبي الفريق لحسم المباراة سريعًا وعدم إعطاء الخصم “المتواضع” فرصة لإرباك الحسابات.