سواريز.. حينما تعطيك الحياة فرصة ذهبية للانتقام
نجح نادي أتلتيكو مدريد في التتويج بلقب الدوري الإسباني بعد فوزه في الجولة الأخيرة على حساب بلد الوليد بهدفين مقابل هدف وحيد، ليحسم بذلك البطولة بفارق نقطتين عن أقرب ملاحقيه ريال مدريد.
وتصدر نادي أتلتيكو مدريد البطولة منذ بدايتها تقريبًا ووصل فارق النقاط بينه وبين أقرب ملاحقيه إلى 10 نقاط، مما دفع البعض لتوقع أن الموسم انتهى من منتصفه لكن اشتعلت المنافسة في الأسابيع الأخيرة.
“ليجا لويس سواريز” هو الاسم الواقعي الذي يعبر عن استعادة أتلتيكو مدريد للبطولة بعد غياب دام 7 سنوات وتحديدًا منذ موسم 2013-2014.
القصة بدأت في الصيف الماضي، حينما إدعى جوسيب ماريا بارتوميو أنه يرغب في إعادة بناء فريق جديد ببرشلونة بعد الخسارة المذلة أمام بايرن ميونخ بـ8 أهداف مقابل هدفين.
ولكن خطة رئيس برشلونة السابق لم تكن إلا إدعاء، إذ أنه قرر ترك لويس سواريز يرحل مجانًا مثله مثل فيدال وراكيتيتش دون تعويض أيًا منهما، ليأتي الرد صادمًا من المهاجم الأوروجوياني.
وعانى برشلونة الأمرين على مدار الموسم سواء محليًا أو قاريًا بسبب عدم وجود رأس حربة قوي بعد رحيل سواريز وعدم تعويضه بمهاجم آخر، في قرار غريب.
على الجانب الآخر، كان سواريز يصنع المجد مع أتلتيكو مدريد بقيادتهم نحو لقب الدوري الإسباني وذلك من خلال مساهمته بـ24 هدفًا، بتسجيله 21 هدفًا وصناعة 3 أهداف أخرى.
الأمر فقط لم يتوقف عند عدد المساهمات في الأهداف، بل في كونها أهداف مصيرية في مستقبل المسابقة والتي غيرت اتجاه البطولة في لحظاتها الأخيرة.
سواريز سجل هدف الإبقاء على الصدارة في الدقيقة 89 أمام أوساسونا في الجولة قبل الأخيرة، قبل أن يسجل هدف الانتصار والتتويج باللقب أمام بلد الوليد في الأسبوع الأخير.
وأظهرت الكاميرات بكاء لويس سواريز عقب المباراة أثناء حديثه مع زوجته هاتفيًا، وهو ما برره اللاعب بأنه تعرض للظلم قبل انطلاق الموسم وتم التشكيك في قدراته والآن يشعر بأنه استرد حقه.
