توخيل.. المطرود الذي تسيد أوروبا

قاد المدير الفني الألماني توماس توخيل فريقه تشيلسي لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا على حساب نادي مانشستر سيتي بهدف دون رد في المباراة النهائية.

توخيل جاء إلى تشيلسي كمدرب طوارئ بديلًا للمدرب الصاعد فرانك لامبارد بعد تراجع مستوى البلوز بشكل ملفت تحت قيادته قبل رحيله.

وقام باريس سان جيرمان بإقالة توماس توخيل في شهر يناير الماضي بلا سبب واضح، رغم تصدره للدوري الفرنسي ووصوله إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

لكن الحياة أعطت فرصة للانتقام للمدرب الألماني، لتمر الأشهر القليلة ويعتلي منصات التتويج كبطل لأوروبا مع تشيلسي بينما خرج باريس سان جيرمان بموسم كارثي بعدما خسر لقب الدوري أيضًا.

توماس توخيل أظهر جودته في الدوري الأصعب في العالم، ورغم وصوله في منتصف الموسم مع قائمة لم يقم باختيارها، نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب وحقق لقب البطولة.

رد توخيل على طرده من باريس يان جيرمان كان بالشكل المثالي بعدما وقفوا يشاهدوه بطلًا لأوروبا بعد التخلي عنه.