بدأ نادي برشلونة الموسم الجديد بأزمة إقتصادية خانقة، حيث وجد نفسه في حالة محفوفة بالمخاطر في أعقاب جائحة كوفيد -19، والإدارة السيئة لجوزيب ماريا بارتوميو ، لذلك يسعى الرئيس الحالي خوان لابورتا، لاتخاذ بعض القرارات والضغط على اللاعبين لتخفيض الرواتب، حيث نجح في توفير 145 مليون يورو من فاتورة رواتب اللاعبين.
ولم يكن أي من هذه القرارات أصعب وأكثر ألما من رحيل نجم الفريق التاريخي ليونيل ميسي، ولكن كان هناك عدد من عمليات المغادرة الأخرى التي كانت ضرورية، منها مغادرة جريزمان براتبه الضخم، وبيع كل من جونيور فيربو، وإيمرسون رويال.
وبالنظر إلى الوضع الذي يمر به النادي فقد كان هذا النهج صحيحاً لتعديل مسار الفريق والمحافظة على ما تبقى من نجوم والقدرة على المنافسة خلال الموسم الكروي الجديد.
وبعد أن إنخفضت فاتورة أجور اللاعبين من 565 مليون يورو إلى 420 مليون يورو، بانخفاض قدره 30 في المائة، يجب أن يأمل النادي أن يمثل هذا بداية الوضع الجديد للانتعاش الاقتصادي، ولكن على أرض الملعب الامر قد يكون مختلفًا.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية مساء اليوم الثلاثاء إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث يستضيف…
يحتضن ملعب "الاتحاد" مساء اليوم الثلاثاء، قمة كروية كبرى تجمع بين مانشستر سيتي الإنجليزي وضيفه…
يسعى نادي ليفربول لمواصلة مطاردته للمقاعد المؤهلة لدوري أبطال أوروبا عندما يستقبل وست هام يونايتد…
أعرب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، عن فخره الكبير بشخصية فريقه بعد حسم التأهل…
حسمت الإثارة الأوروبية مصير الفرق المتأهلة إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا لموسم…
تتجه أنظار عشاق "البريميرليج" مساء غدٍ الإثنين صوب ملعب "هيل ديكينسون"، حيث يسدل الستار على…