ملامح مباراة الأهلي وسموحة .. لاسارتي يخون أفكاره

بهدف نظيف في وقت قاتل فاز النادي الأهلي بصعوبة بالغة على سموحة في لقاء الجولة 32 من الدوري المصري الذي أُقيم على ملعب بتروسبورت بالقاهرة. في هذا التقرير نستعرض أبرز ملامح اللقاء.

تشكيل الفريقين

الأوروجوياني مارتن لاسارتي بدأ بالشكل المعتاد للفريق (4-2-3-1)، الشناوي أمامه الرباعي فتحي وياسر وأشرف ومعلول، أمامهما ثنائي وسط الملعب السولية وحمدي فتحي، ثم الثلاثي الشحات وصالح ورمضان، وأخيرًا أزارو المهاجم الوحيد.

بينما حسام حسن اتجه لطريقة (4-3-2-1)، أبو جبل في حراسة المرمي أمامه الرباعي صبحي ومجاهد ونبيل ومعاذ، ثم الثلاثي حمص وإيمومو وعبد القوي، ثم الثنائي نيسامبي وشريف رضا، ومهاجم وحيد حسام حسن.

معركة وسط الملعب

الأهلي بدأ المباراة خاسرًا لمعركة وسط الملعب، حسام حسن بدأ بثلاثي سيطر تمامًا على المنطقة الهامة من الملعب وفصل وسط ملعب الأهلي من هجومه.

تركيز ثلاثي وسط ملعب سموحة كان منع دينامو الأهلي صالح جمعة من التمرير والتحرك بين الخطوط، فاتجه جمعة للعودة بعيدًا من مناطق الخطورة.

الأهلي خلال الـ35 دقيقة الأولى كانت جميع محاولاته للاختراق من العمق فقط دون أي استغلال للجبهتين، مما سهل مهمة سموحة.

لاسارتي يخون أفكاره

إحراز الأهلي لهدف خلال الـ35 دقيقة الأولى كان يحتاج لمعجزة، كيف يحرز فريق هدف وهو يتواجد منه لاعب وحيد داخل منطقة جزاء المنافس؟!

غالبية الشوط الأول شهد تواجد فردي لأزارو داخل منطقة جزاء سموحة دون أي دعم من الثلاثي رمضان والشحات وصالح الذين تواجدوا جميعًا خارج منطقة سموحة، وكانوا على مساحات متباعدة عن بعضهم.

داخل منطقة سموحة، ثلاثي فقط للأهلي مقابل سبعة لسموحة

خلال الشوط الثاني الأمر تغير بعض الشئ، السولية شارك كثيرًا في هجمات الأهلي وتواجد خلال منطقة سموحة أكثر من مرة داعمًا للهجوم الأحمر، وهذا ما يحتاجه الأهلي زيادة عدد المهاجمين.

وعمومًا يبدو أن لاسارتي خان تصريحه السابق قبل مجيئه للأهلي، “يجب الضغط على الخصم من الخطوط الأولى مع وجود 5 لاعبين دائما، وتحت أي ظرف، في المناطق الأمامية. مهاجم ولاعب رقم 10، وجناحين، واللاعب رقم 8”.

تغييرات موفقة

يُحسب لـ لاسارتي أنه يجيد قراءة المباراة خلال سيرها ويجيد تعديل الكفة، ولكن ما يعيبه هو البداية غير الجيدة لغالبية المباريات.

تغييرات لاسارتي في مباراة سموحة جاءت في توقيتات جيدة كما حملت جزءًا من مخاطرة محسوبة يحتاجها الأهلي بالطبع.

البداية كانت في الدقيقة 60 بدخول وليد سليمان بدلًا من جمعة الذي وقع تحت رحمة وسط ملعب سموحة، ثم التغيير الثاني بخروج حمدي فتحي واللعب بمهاجم ثاني هو مروان محسن، وأخيرًا اللعب بالشحات كظهير أيمن ونزول جيرالدو بدلًا من فتحي.

تنويع الهجوم

الأهلي خلال الفترة الماضية لا يهاجم إلا بطريقة وحيدة هي كرات طولية من صالح جمعة أو كرات عرضية.

وخلال مباراة الأمس تم منع صالح جمعة من القيام بمهامه، بينما الكرات العرضية لم تجد من يحولها للمرمى بسبب سوء مستوى مهاجمي الأهلي في الرأسيات.

الأهلي يجب أن يتجه لتنويع طرق الهجوم مثل التسديدات والكرات الثابتة والاختراق من العمق، مع كثرة تحركات لاعبي الهجوم لإحداث الخلل في دفاعات الفرق المنافس.