البرازيل ضد الأرجنتين | عداوة صنعتها الملاعب وطوق نجاة ميسي

كلاسيكو العالم أو السوبر كلاسيكو، تلك هي بعض الألقاب التي يطلقها مشجعو كرة القدم حول العالم لمباراة البرازيل والأرجنتين التي دائما ماتصحبها الإثارة والندية بأرض الملعب.
نحن غدا على موعد مع تلك الإثارة، حيث أنه من المقرر أن يلاقي البرازيل خصمه الأرجنتين بنصف نهائي كوبا أمريكا على ملعب “جوفيرنادور ماجاليس”.
عداوة تاريخية
معظم العدوات المعروفة في عالم كرة القدم يكون أصلها بعض الظروف الاقتصادية أو السياسية، لكن عداوة البرازيل والأرجنتين غير ذلك تماما، فقد نشأت الكراهية من ملاعب كرة القدم.
في بداية القرن العشرين لم يكن للأرجنتين منافس على الساحة الرياضية سوى أوروجواي والتي كانت خصما شرسا مع التانجو، علاقة الأرجنتين مع البرازيل على مستوى كرة القدم كانت جيدة جدا في أولها.
بدأت العداوة عندما أطلقت الصحف الأرجنتينية بعض الهتافات العنصرية والتي تشبهه المنتخب البرازيلي بالقرود نظرا للون الأسود لبعض لاعبي السيلساو.
ومع نهضة المنتخب البرازيلي على مستوى كرة القدم، هنا ظهرت العدواة، حيث أصبح السيلساو هو المنافس المباشر للتانجو على ساحة كرة القدم.
الأمر لم يتوقف عند منافسة كرة القدم، بل وصل الحد للإيذاء البدني، حيث تقابل المنتخبان في المباراة النهائية في مسابقة كوبا أمريكا عام 1946، وحينها تم إصابة قائد المنتخب الأرجنتيني سولو مون، بكسر في عظم القصبة والشظية، والتي كلفته بالتوقف الدائم عن لعب كرة القدم وإعلان اعتزاله.
القيمة التسويقية
تقدر القيمة التسويقية للمنتخب البرازيلي بـ970.5 مليون يورو، بينما يُقدر المنتخب الأرجنتيني بـ652.75.
أغلى اللاعبين في المنتخب الأرجنتيني هو ليونيل ميسي والذي تبلغ قيمته السويقية بـ150 مليون يورو.
وعلى الجانب الأخر فإن كوتينيو هو الأغلى بالمنتخب البرازيلي بـ90 مليون يورو.
التشكيلة المتوقعة
هذه هي التشكيلة المتوقعة للقاء غدا، اتضح لنا في المباريات الماضية للمنتخب البرازيلي قدرة السيلساو على خلق الكثير من الفرص على أرض الميدان والمرونة التكتيكية التي خلقها المدرب تيتي لأصحاب القميص الأصفر.
على الجانب الأخر فقد اعترف ميسي في أحد التصريحات بأنه لم يصل إلي مستواه حتى الأن بكوبا أمريكا ويرغب عشاق التانجو بأن يستفيق البرغوث في مباراة الغد.
طوق نجاة
بعد خسارة ثلاثة نهائيات مع المنتخب الأرجنتيني، فقد تكون مباراة الغد أمام البرازيل هي طوق نجاة ميسي والبوابة التي سيدخل من ليونيل لمصالحة جمهور الأرجنتين، فما أجمل من تتغلب على العدو اللدود لبلدك وعلى أرضهم ومن ثم الذهاب للنهائي والفوز باللقب!
الأمور على الورق في صالح المنتخب البرازيلي بشكل كبير، لكن لا أحد يعلم فلا وجود للمنطق عندما يظهر ميسي.

