تقارير

أخطاء جروس تكتب خسارة الزمالك أمام نهضة بركان

بهدف قاتل فاز فريق نهضة بركان المغربي على الزمالك في ذهاب الدور النهائي لبطولة كأس الاتحاد الأفريقي “الكونفدرالية”، وذلك في اللقاء الذي أُقيم بالملعب البلدي ببركان.

ونستعرض معكم في هذا التقرير أبرز ملامح اللقاء.

تشكيل الفريقين

نهضة بركان صاحب الأرض والجمهور بدأ بتشكيل مكون من عبدالعالي المحمدي في حراسة المرمى، وفي الدفاع عمر النمساوي وإسماعيل المقدم ويوسوفا دايو وسهيل يشو، أما خط الوسط فشهد تواجد سمير ويدار وأمين الكأس وأبو بكر الهلالي بينما الهجوم فتواجد به حمدي العشير وكودجو لابا ومحمد فرحان.

أما الزمالك فدخل بشكله المعتاد (4-2-3-1)، عمر صلاح في حراسة المرمى، وفي الدفاع النقاز وعلاء وعبد الغني وجمعة، وفي وسط الملعب الثنائي عبد العزيز وطارق حامد، أمامهما الثلاثي كهربا وزيزو وأوباما، وفي الأمام عمر السعيد.

طريقة لعب الزمالك

زمالك جروس بدأ المباراة معتمدًا على الدفاع ولكن ما اختلف هو أن ثلاثي الهجوم حافظوا على تواجدهم في مناطق متقدمة أملًا في اللعب على الهجمات المرتدة وهو ما لم يحدث.

ما حدث هو أن تقدم الثلاثي الهجومي زاد من ضعف الظهيرين وخصوصًا الجبهة اليسرى للزمالك، عمر النمساوي قدم مباراة قوية على عبد الله جمعة خصوصًا في ظل عدم المساندة الدفاعية من كهربا أو عبد العزيز.

هذا الخلل الدفاعي ظل متواجد غالبية اللقاء ولكن جروس لم يتعامل معه.

طريقة لعب نهضة بركان

الفريق المغربي اعتمد منذ بداية اللقاء لآخرها على العرضيات، العرضيات فقط، يبدو أن الجعواني درس النقاز جيدًا ويعلم أن اللاعب لا يجيد التغطية العكسية لذا كانت غالبية العرضيات في اتجاهه.

كمل أن الفريق المغربي وجّه هجومه ناحية عبد الله جمعة وعبد العزيز وكهربا وهي الجبهة الأضعف دفاعيًا في الزمالك بسبب قلة مساندة الثنائي لجمعة.

تبديلات جروس

تبديلات جروس هذا اللقاء لم تكون موفقة، وخاصة التغيير الثاني الذي شهد خروج كهربا المتنفس الهجومي الوحيد للزمالك ودخول محمد إبراهيم.

وكان من الأفضل خروج أوباما الذي قدم مباراة سيئة ولم يساعد في الهجوم أو مساندة ثنائي وسط الملعب.

تعامل جروس بشكل عام مع اللقاء وطريقة اللعب لم تكن موفقة ولولا التوفيق لانتهت المباراة بنتيجة ثقيلة، دفاع الزمالك بدأ من منطقة الجزاء بسبب عملية الفصل التي حدثت بين الرباعي الهجومي وبين وسط الملعب.

هدف نهضة بركان

هدية من الزمالك في وقت قاتل ستربك حسابات الإياب، الخطأ بدأ من عبد الله جمعة الذي أضاع الكرة بسهولة للدفاعات المغربية.

لكن الخطأ الأكبر كان تقدم كل هذا العدد من اللاعبين في هجمة في الدقيقة 94، ما فائدة تقدم سبعة لاعبين في هذا التوقيت؟!

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق