تقارير

الجزائر ضد نيجيريا | عقدة نصف النهائي تطارد الثعالب

تصطدم آمال المنتخب الجزائري في تحقيق اللقب الثاني في تاريخه بعقبة صعبة، حينما يواجه المنتخب النيجيري في الدور نصف النهائي، في الخطوة قبل الأخيرة لاعتلاء سلم المجد الأفريقي.

نجح المنتخب الجزائري في بلوغ الدور نصف النهائي 6 مرات سابقة، ولكن نتائجه في هذا الدور تبقى فأل سئ للجماهير الخضراء إذ ودع البطولة في 4 مناسبات منهم، لتمثل الخطوة قبل الأخيرة عقبة كبرى في تاريخ محاربي الصحراء مع الأميرة الأفريقية.

البداية كانت في عام 1980 حينما بلغت الجزائر هذا الدور لأول مرة تاريخيا، وتنجح في عبوره على حساب مصر بعد ابتسام ركلات الحظ الترجيحية لهم، بعد أن حسم التعادل الإيجابي هدفين لكل فريق المباراة بينهما، قبل أن تخسر المباراة النهائية على يد نيجيريا بثلاثة أهداف دون.

استمر تواجد محاربي الصحراء في المربع الذهبي في النسخة التالية، ولكن تم إقصائهم على يد غانا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قبل خسارة مباراة تحديد المركز الثالث أيضا على يد زامبيا بهدفين دون رد، وحافظت الثعالب الخضراء على تواجدها للنسخة الثالثة على التوالي ولكن لم يبتسم الحظ لهم أيضا وودعوا البطولة من نفس الدور على يد الكاميرون بركلات الترجيح بعد أن حسم التعادل السلبي المواجهة، وتحصد الجزائر المركز الثالث على حساب مصر ثلاثية مقابل هدف وحيد.

عقدة الدور نصف النهائي ظلت تطارد محاربي الصحراء في عام 1988، ليودعوا البطولة مجددا من نفس الدور بعد الخسارة من نيجيريا بركلات الترجيح مرة أخرى بعد التعادل الإيجابي هدف لكل منهما، لتحصد الميدالية البرونزية على حساب المغرب.

وبعد أربع محاولات، أخيرا نجح المنتخب الجزائري في تحقيق نجمته الأولى في عام 1990 وكسر عقدة نصف النهائي بعد تخطيه عقبة السنغال بهدفين مقابل هدف وحيد، لتبتسم البطولة أخيرا للمحاربين في المباراة النهائية على حساب نيجيريا بهدف نظيف.

غابت الثعالب الجزائرية عن التواجد في المربع الذهبي بعد ذلك لمدة 20 عام، قبل أن تظهر مجددا في عام 2010 ولكنها تعرضت لإقصاء قاسي على يد المنتخب المصري برباعية نظيفة، قبل أن تخسر في مباراة المركز الثالث أمام نيجيريا بهدف نظيف، ليكون هذا الظهور الأخير للخضر في المربع الذهبي لبطولة كأس أمم إفريقيا.

الوسوم
إغلاق
إغلاق