أقوى الأحداثتقارير

قبل انطلاقته الجديدة.. هل تعلّم الأهلي دروس دوري الأبطال؟!

من جديد يعود الأهلي لبطولته المحببة التي ترفض أن تدخل خزائنه منذ عام 2013، الأهلي البطل التاريخي يعود من جديد لبطولة دوري أبطال إفريقيا.

صاحب الـ8 ألقاب مرّ بتجارب قاسية في النسخ الثلاثة الماضية حيث في عام 2017 خسر في النهائي أمام الوداد، وفي نسخة 2018 خسر في النهائي أمام الترجي، وفي نسخة 2019 ودّع من ربع النهائي بعد خماسية صنداونز.

ولكن الآن بعد هذه التجارب، هل تعلّم الأهلي الدرس؟!

التدعيمات

على مستوى التدعيمات قامت إدارة الأهلي بمجهود كبير في يناير الماضي والصيف الحالي، حيث أنه في هاتين الفترتين تمكنت من ضم كل من حسين الشحات ومحمد محمود وجيرالدو ومحمود وحيد وحمدى فتحى وياسر إبراهيم ورمضان صبحي وأليو ديانج ومحمود متولي وأفشة.

الصفقات الجديدة بالتأكيد ستزيد من ثقل التشكيل الأساسي للأهلي بالإضافة لتواجد بدلاء على مستوى الأساسيين، حيث أن دكة بدلاء الأهلي كانت أحد أكبر مشكلاته في البطولات الماضية.

ولكن رغم التدعيمات ما زالت توجد مشكلة، وهي عدم وجود مهاجم صريح قوي يليق بالنادي الأهلي، حيث أن الثلاثي وليد أزارو ومروان محسن وصلاح محسن لم يقدموا ما يليق بالأهلي، وتفننوا في إضاعة الفرص.

المدرب

البطولات الثلاثة التي خسرها الأهلي كانت تحت قيادة حسام البدري وكارتيرون ولاسارتي، الوحيد الذي استمر بعد خسارة إفريقيا هو لاسارتي، فهل استحق ذلك؟!

لا شك أن المدرب الأوروجوياني بدأ مع الأهلي في ظروف صعبة وقدم حلولًا كثيرة في بداية فترته، ولكن سرعان ما انخفض الأداء وعاد الأهلي للعب الاقتصادي الذي يركز على الفوز فقط دون الأداء.

مغامرة كبيرة قام بها مجلس الخطيب عندما وافق على استمرار لاسارتي بعد خماسية صنداونز، ولكن نجحت المغامرة وتُوّج الأهلي بالدوري، فهل الاستمرار بلاسارتي الآن مغامرة أخرى؟!

الملعب والجماهير

لا جديد مجلس إدارة الأهلي يتنازل عن حقه في خوض مبارياته في القاهرة بحضور كامل للجماهير، المشكلة مستمرة منذ زمن ولا أحد يتحدث.

غياب جماهير الأهلي عن فريقها أنتج جيل جديد من اللاعبين لم يعتد على الضغط الجماهيري، وهو ما ظهر واضحًا في نهائي إفريقيا خارج مصر أمام الوداد والترجي.

مجلس إدارة الأهلي يجب أن يكون صارمًا وأن يصعّد الأزمة إلى أعلى المستويات، فعودة الجمهور والعودة للقاهرة أصبحت مطلب ضروري وليس رفاهية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق