ماذا يحتاج الأهلي للفوز ببطولة دوري أبطال إفريقيا؟

تابعت أمس واليوم مباراتي نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، فاز الوداد المغربي على ضيفه صن داونز الجنوب إفريقي بهدفين لهدف، بينما انتصر الترجي التونسي على مازيمبي الكونغولي بهدف نظيف.

وكان الأهلي قد ودّع البطولة خلال الدور ربع نهائي بعد الخروج المهين على يد صن داونز الجنوب إفريقي بنتيجة 5/1 في مجموع المباراتين.

المارد الأحمر الأكثر فوزًا بالبطولة العريقة برصيد 8 ألقاب لم يظهر على منصات التتويج منذ بطولة عام 2013 التي تُوّج بها على حساب أورلاندو بايريتس الجنوب إفريقي، وخلال تلك الفترة خسر نهائيين متتاليين في عامي 2017 و2018.

ولكن السؤال الآن .. ما الذي يحتاج له الأهلي للتتويج ببطولة إفريقيا؟، ما الذي يجب أن يتعلمه الأحمر من الإخفاقات الماضية؟.

عودة الجمهور

نتيجة بحث الصور عن الكرة للجماهير

أحد أهم أسباب إخفاقات الأهلي الماضية هي غياب جماهيره، فرق كبير بين مباريات الدوري المصري في المدرجات الخاوية وبين ما شاهدته أمس في ملعب الأمير مولاي عبد الله واليوم في ملعب رادس.

الأصعب هو أن لاعبي الأهلي أصبحوا غير معتادين على تواجد الجماهير سواء كانت هذه الجماهير معهم أو ضدهم، وهذا ظهر في مباراتي الوداد والترجي عامي 2017 و2018، وظهر أكثر هذا العام حيث فشل الأهلي في الفوز بأي مباراة خارجية.

حراسة المرمى

صورة ذات صلة

هل تتذكرون أخطاء إكرامي في بطولة 2017 وخطأ الشناوي الشهير في نهائي 2018 الذي تسبب في احتساب ركلة جزاء للترجي؟!

أزمة كبيرة وقديمة يعاني منها الأهلي في هذا المركز الحساس، إن شاهدت دينيس أونيانجو في هذه البطولة ستعلم أن وجود حارس كبير في فريقك سيساعدك كثيرًا في البطولة.

ثبات التشكيل

لست متابعًا جيدًا للدوريين المغربي والتونسي ولكن من متابعة آخر 3 نسخ من بطولة دوري أبطال إفريقيا استطعت أن أتعرف على عدد كبير من لاعبي الفريقين.

ثبات التشكيل يعد من أهم عوامل قوة الفريق، حيث يزداد الانسجام والخبرة بين اللاعبين، وهو ما حدث في الوداد والترجي اللذان اعتادا على الأجواء الإفريقية.

المدير الفني

الأجواء الإفريقية مختلفة تمامًا وكليًا عن أي بطولة خارج القارة، فالفوز بدوري أبطال أوروبا مثلاً، لا يعني قدرتك على الفوز بدوري أبطال إفريقيا، فالمدرب الإفريقي لا يتعامل مع المباراة فقط بل يتعامل مع طول السفر وسوء الملاعب والتحكيم وأشياء أخرى لا علاقة لها بكرة القدم.

رباعي نصف النهائي هذا العام يمتلكون مدربين لهم خبرة إفريقية كبيرة كالمخضرم فوزي البنزرتي وميهايو كازيمبي وموسيماني الذي يقود صن داونز منذ سبع سنوات.

لذا فيجب أن تكون أولوية تعيين المدرب في الأهلي للأجانب الذين يمتلكون خبرة إفريقية أو القادرين على التعلم؛ كمانويل جوزيه الذي اعتاد سريعًا على أجواء القارة السمراء.

ميركاتو قوي

في أقوى مواسم الأهلي صحبة البرتغالي مانويل جوزيه وفي وجود كوكبة من نجوم الكرة المصرية كان الأهلي يستغل كل فترة انتقالات في إبرام صفقات جديدة للأحمر.

ما حدث من مجلس الأهلي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، مازال الأهلي يدفع ثمنه حتى الآن، ولكن صفقات الشتاء حسّنت من الأمر بعض الشيء.

حاليًا يحتاج الأهلي لإكمال ما بدأه في يناير، حيث يحتاج لمدافع آخر ولاعب وسط مدافع ومهاجم وصانع ألعاب، ويحتاج المارد الأحمر لإعادة النظر في محترفيه الأجانب وخاصة مع سوء مستوى أزارو وجيرالدو.

التدوير والبطولة العربية

ظاهرة غير صحية يعاني منها الأهلي وهي عدم وجود فترة راحة والاعتماد على عدد قليل من اللاعبين مما يؤدي لإصابتهم وإجهادهم في أهم فترات الموسم.

الأهلي يجب أن يبدأ في إيجاد بدائل لكل مركز والعمل على التدوير المستمر المعقول مع الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، كما يجب أن يعتذر عن البطولة العربية التي تمنع أي فرصة لإراحة لاعبي الفريق.

P